فصل: 728- أحمد بن محمد بن أحمد أبو منصور الصيرفي.

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: لسان الميزان (نسخة منقحة)



.727- (ز): أحمد بن محمد بن سيار السياري أبو عبد الله البصري الكاتب.

شيعي جلد له تواليف في القراءات، وَغيرها.
قال أبو جعفر الطوسي: ضعيف الحديث فاسد المذهب.
قلت: كان في أواخر المِئَة الثالثة.

.728- أحمد بن محمد بن أحمد أبو منصور الصيرفي.

سمع أبا عمر بن حيويه وطبقته.
قال الخطيب: رافضي وسماعه صحيح.

.729- أحمد بن محمد بن أحمد أبو العباس الهمذاني القارىء الصوفي.

عن أبي عبد الله بن فنجويه.
قال إلكيا: تركت الرواية عنه لأني رأيته في جزء قد حك اسما وجعل اسمه مكانه.

.730- أحمد بن محمد بن الأزهر بن حريث السجستاني.

عن علي بن حجر وبابته.
قال ابن حبان: كان ممن يتعاطى حفظ الحديث ويجري مع أهل الصناعة فيه، وَلا يكاد يذكر له باب الا وأغرب فيه عن الثقات، ويأتي عن الأثبات بما لا يتابع عليه ذاكرته بأشياء كثيرة فأغرب علي فيها فطالبته على الانبساط فأخرج إلي أصول أحاديث.
منها: حديث داود بن أبي هند، عن الحسن، عَن عَبد الرحمن بن سَمُرَة: لا تسأل الإمارة.....
أخبرناه، عَن عَلِيّ بن حجر، عن هشيم، عن داود وليس هذا في كتاب علي بن حجر إنما في كتابه الذي صنفه في أحكام القرآن: هشيم، عن منصور ويونس فقلت له: يا أبا العباس أحب أن تريني أصلك فأخرج إلي كتابه بخط عتيق فيه: حدثنا هشيم، عن منصور ويونس، وفي عقبه: هشيم، عن داود، عن الحسن، وفي عقبه: ابن عُلَيَّة، عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن فقال: حدثنا علي بن حجر بهذه الأحاديث الثلاثة.
ثم قال ابن حبان: فكأنه كان يعملها في صباه.
وقد روى، عَن مُحَمد بن مصفى أكثر من خمس مِئَة حديث فقلت: أين رأيته؟ قال: بمكة في سنة ست وأربعين ومئتين فقلت: يا أبا العباس سمعت محمد بن عُبَيد الله الكلاعي عابد الشام بحمص يقول: عادلت محمد بن مصفى من حمص إلى مكة سنة ست وأربعين فاعتل في الجحفة علة صعبة.
ودخلنا مكة فطيف به راكبا وخرجنا إلى منى واشتدت علته فاجتمع عليه أصحاب الحديث وقالوا: تأذن لنا في الدخول عليه؟ فقلت: هو لما به فأذنت لهم فدخلوا، وَلا يعقل شيئا فقرؤوا عليه حديث ابن جريج، عن مالك في المغفر وحديث محمد بن حرب، عن عُبَيد الله بن عمر: ليس من البر الصيام في السفر. وخرجوا فمات فدفناه بمنى فبقي أبو العباس ينظر إلي.
وقال لي مرة: حَدَّثَنا يزيد بن موهب فقلت: أين رأيته؟ قال: بمكة سنة ست وأربعين فقلت له: سَمِعتُ ابن قتيبة يقول: دفنا يزيد بن موهب بالرملة سنة اثنتين وثلاثين فبقي ينظر إلي وعندي أن كتبا وقعت إليه فيها من حديث موهب بن يزيد فتوهم أنه يزيد بن موهب فحدث به عنه.
وقال السلمي: سألت الدارقطني عن الأزهري فقال: هو أحمد بن محمد بن الأزهر بن حريث، سجستاني، منكر الحديث لكن بلغني أن ابن خزيمة حسن الرأي فيه وكفى بهذا فخرا.
وقال ابن عَدِي: أحمد بن محمد بن الأزهر بن حريث السجزي كان بنيسابور روى عن سعيد بن يعقوب الطالقاني، عن عمر بن هارون، عن يونس، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أَنس رضي الله عنه مرفوعا قال: أمرت بالخاتم والنعلين. وهذا باطل.
قلت: وعمر بن هارون متروك انتهى.
قال ابن عَدِي: حدث بمناكير.
وَأورَدَ له عن الحسين بن الحسن بن علي بن عاصم، عَن جَدِّه، عن مطرف، عَن أبي إسحاق، عَن أبي بردة، عَن أبي موسى رفعه: لا نكاح إلا بولي. فقال: ليس له أصل من حديث مطرف.
وقال الدارقطني أيضًا في غرائب مالك: الأزهري ضعيف الحديث.

.731- (ز): أحمد بن محمد بن إسحاق العبدي.

مجهول قاله مسلمة بن قاسم.
وسيأتي أحمد بن محمد بن إسحاق العكبري (739) فيحتمل أن يكون هو.

.732- (ز): أحمد بن محمد بن أيوب الخراساني.

مجهول قاله مسلمة بن قاسم.

.733- (ز): أحمد بن محمد بن حرب البغدادي.

مجهول قاله مسلمة.
قلت: يحتمل أن يكون هو الجرجاني الآتي (741).

.734- (ز): أحمد بن محمد الطالقاني.

لا يعرف.
روى عن آدم بن أبي إياس بسند الصحيح خبرا موضوعا سقته في ترجمة محمد بن أحمد بن محمد بن إدريس البغدادي (6422).

.735- أحمد بن محمد بن موسى بن الصلت المجبر:

شيخ البانياسي.
ضعفه البرقاني وقواه غيره.
قال الخطيب: سمعت البرقاني يقول: ابنا الصلت ضعيفان، وسمعت حمزة بن محمد بن طاهر يقول: كان دينا صالحا، وسمعت عبد العزيز الأزجي يقول: عمد ابن الصلت إلى كتب لابن أبي الدنيا فحدث بها عن البردعي يعني ولم تكن عند البردعي انتهى.
وضبطه ابن السمعاني بفتح الجيم وكسر الباء المشددة وقال: هو أحمد بن محمد بن موسى بن القاسم بن الصلت بن الحارث بن مالك بن سعد بن قيس بن عبد بن شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي.
سمع إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي والحسين بن إسماعيل المحاملي وأبا بكر بن الأنباري، ومُحمد بن يحيى الصولي وأبا علي الصفار، وَغيرهم.
روى عنه أبو القاسم الأزهري وحمزة بن محمد الدقاق وجماعة آخرهم مالك بن أحمد البانياسي.
قال حمزة: سمعنا منه كتاب أحكام القرآن لإسماعيل القاضي وكان يرويه عن إسماعيل الصفار ثم بلغنا أنه قد ابتدأ يحدث بكتاب الأمثال لأبي عُبَيد، عن دعلج، عَن عَلِيّ بن عبد العزيز عنه فمضيت إليه وأنكرت عليه وكان قوم من أصحاب الحديث لينوه فأعلمته أن ذلك باطل فامتنع من روايته.
وكانت ولادته في سنة سبع عشرة وثلاث مِئَة.
ومات في رجب سنة خمس وأربع مِئَة.
قلت: وقع لنا حديثه عاليا جدا في الثاني في أمالي الهاشمي.

.736- أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصلت الأهوازي.

سمع المحاملي، وَابن عقدة.
وعنه الخطيب وقال: كان صدوقا صالحا.
قال: وسمعت البرقاني يقول: ابنا الصلت ضعيفان انتهى.
وقال الحافظ أبو ذر الهروي: لا بأس بهما إذا حدثا من أصولهما.

.737- أحمد بن محمد بن إسحاق الأصبهاني.

قال ابن طاهر: أسرف وادعى ما لم يسمع.
حدث عن الطبراني، انتهى.
وأنا أخشى أن يكون هو الذي سيأتي بعد هذا بترجمة (739).

.738- أحمد بن محمد بن بكر أبو روق الهزاني.

عن الفلاس وعدة.
وهو صدوق فيما أرى لكن روى عنه أبو العباس المنصوري، حدثنا الرمادي، حَدَّثَنا عبد الرزاق، عن معمر، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عَلِيّ بن الحسين، عَن أبيه، عَن جَدِّه مرفوعا: أول من قاس إبليس فلا تقيسوا. فالحمل فيه على المنصوري وكان ظاهريا سيأتي بعد ورقة (765) انتهى.
وقال مسلمة بن قاسم: كان أبو روق فقيها على مذهب مالك، وكان ظريفًا فصيحًا، كتب الناس عنه، ثم تكلموا فيه لأن كتبه كانت احترقت فحدث من فروع فتكلم الناس فيه لذلك ولم أر أحدا من أصحاب الحديث ترك الكتابة عنه فلذلك كتبت عنه وأحسب أن موته كان في سنة أربع أو خمس وعشرين وثلاث مِئَة.
وسألت ابن الأعرابي عنه فقال: ثقة مأمون.
قلت: وهو أحمد بن محمد بن بكر بن زياد بن العلاء بن زياد بن بكر بن إياس بن روق بصري الأصل حدث هو وأبوه وجده.
رَوَى عَن عَلِيّ بن حرب ويزيد بن سنان، ومُحمد بن الوليد البسري ونحوهم.
روى عنه الدارقطني، وَابن المقرىء، وَابن جميع.

.739- أحمد بن محمد بن جوري العُكْبَري [وهو أحمد بن محمد بن إسحاق بن الفضل بن زيد بن جوري، أَبُو الفرج].

عن خيثمة بحديث موضوع.
قال الخطيب: في حديثه مناكير حدثنا عنه أبو نعيم الحافظ انتهى.
وقد اختصره الخطيب واستدركه ابن النجار في الذيل فقال: نسب الخطيب أباه إلى جده الأعلى وإنما هو محمد بن إسحاق بن الفضل بن زيد بن جوري العكبري ويكنى أبا الفرج.
سمع بعكبرا عمر بن أحمد وببغداد عبد الصمد الطستي وبالبصرة والكوفة وهمذان وأصبهان ومصر والشام والقدس، وَغيرها وجال في البلدان فأكثر.
روى عنه أبو الفتح عبد الملك بن عيسى وأبو بكر بن لال وحمزة السهمي وآخرون وكان الغالب على رواياته الغرائب والمناكير.
ثم ساق له عن أحمد بن زكريا، عن إبراهيم بن أخي عبد الرزاق، عَن عَبد الرزاق بسند الصحيح حديثا موضوعا والمتن عن ابن عباس رفعه: تلمظ الفقير عند الشهوة لا يقدر على انفاذها: أفضل من عبادة الغني سبعين سنة.
وروى عنه أيضًا عبد الله بن أحمد بن يعقوب المقرىء.
وسيأتي عنه في ترجمة قدامة حديث (6154).

.740- أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد أبو جعفر المصري.

قال ابن عَدِي: كذبوه وأنكرت عليه أشياء.
قلت: فمن أباطيله رواية الطبراني، وَغيره عنه حدثنا حميد بن علي البجلي الكوفي واه، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، عَن أبي عشانة، عن عقبة بن عامر رضي الله عنه مرفوعا: قالت الجنة: يا رب أليس وعدتني أن تزينني بركنين؟ قال: ألم أزينك بالحسن والحسين؟ فماست الجنة كما تميس العروس انتهى.
وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل: سمعت منه بمصر ولم أحدث عنه لما تكلموا فيه.
وقال ابن يونس: توفي ليلة عاشوراء سنة اثنتين وتسعين ومئتين وكان من حفاظ الحديث وأهل الصنعة.
وقال عبد الغني بن سعيد: سمعت حمزة بن محمد يقول: هو أدخل على أحمد بن سعيد الهمداني حديث بكير بن الأشج، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما حديث الغار.
قال: وسمعت العدل الرضا أبا إسحاق إبراهيم بن محمد الرعيني يقول: سمعت الفقيه أبا بكر بن الحداد يقول: سمعت النسائي يقول: لو رجع أحمد بن سعيد عن حديث الغار عن بكير لحدثت عنه.
وقال ابن عَدِي: سمعت محمد بن سعد السعدي يقول: سمعت أحمد بن شعيب النسائي يقول: كان عندي أخو ميمون وعدة فدخل ابن رشدين يعني أبا جعفر فصفقوا به وقالوا له: يا كذاب، فقال لي ابن رشدين: ألا ترى ما يقول هؤلاء؟ فقال له أخو ميمون: أليس أحمد بن صالح إمامك؟ قال: بلى، فقال: سمعت علي بن سهل يقول: سمعت أحمد بن صالح يقول: إنك كذاب.
قلت: أخو ميمون كان أحد الحفاظ بمصر واسمه أبو بكر أحمد بن محمد بن زكريا بن أبي عتاب مات سنة ست وسبعين ومئتين.
قال ابن عَدِي: وكان صاحب حديث كثير، حدث عنه الحفاظ بحديث مصر وأنكرت عليه أشياء مما رواه وكأن آل بيت رشدين خصوا بالضعف من أحمد إلى رشدين وهو ممن يكتب حديثه مع ضعفه.
قال ابن عَدِي: حَدَّثَنا محمد بن حمدون بن خالد، حَدَّثَنا أحمد بن محمد بن الحجاج بمصر، حَدَّثَنا يعقوب بن عبد الرحمن بن يعقوب بن إسحاق بن كثير بن سفينة- قال: واسم سفينة رومان البجلي وسماه جبريل عن الله: سفينة-، عَن أبيه، عَن جَدِّه، عَن أبي جده، عن سفينة رفعه: المستشار مؤتمن.
وهذا الحديث بهذا الإسناد ليس بمحفوظ وهو محتمل، وَابن رشدين صاحب حديث كثير.
وقال مسلمة في الصلة: حدثنا عنه غير واحد وكان ثقة عالما بالحديث ومن الرواة عنه محمد بن أبي بكر البزار، وَعبد الله بن جعفر بن الورد، ومُحمد بن الربيع الجيزي وأبو طالب أحمد بن نصر الحافظ وجعفر بن محمد الخلدي وأحمد بن أسامة التجيبي وعمر بن عبد العزيز بن دينار وآخرون.
وحمل القراءة ابن شنبوذ عنه، عن أحمد بن صالح، عن ورش، وَغيره، عن يحيى بن سليمان، عَن أبي بكر بن عياش.
قال الداني: كتبت من خط أحمد بن محمد بن يوسف: مات أبو جعفر في يوم عاشوراء وله بضع وثمانون سنة.